الشيخ أبو القاسم الخزعلي

257

موسوعة الإمام الجواد ( ع )

فقلت في نفسي : ساحر واللّه ! فعدل إليّ فقال : « أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ » . . . « 1 » . الحادي والثلاثون في ما ورد عنه عليه السّلام في سورة المجادلة [ 58 ] قوله تعالى : « لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ » 22 . ( 756 ) 1 - العلّامة الحلّي رحمه اللّه : أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبي جعفر ، عن « 2 » أبي الحسن عليهما السّلام ، قال : لا لوم على من أحبّ قومه ، وإن كانوا كفّارا . فقلت له « 3 » : قول اللّه عزّ وجلّ : « لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ » . فقال عليه السّلام : ليس حيث تذهب ، إنّه يبغضه في اللّه ولا يودّه ، ويأكله ولا يطعمه غيره من الناس « 4 » .

--> ( 1 ) كشف الغمّة : ج 2 ، ص 363 ، س 10 . تقدّم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 4 ، ( إخباره عليه السّلام بالوقائع الماضية ) ، رقم 427 . ( 2 ) في الوسائل : عن أبي جعفر وأبي الحسن عليهما السّلام . ( 3 ) يحتمل أن يكون « فقلت له » كلام أبي جعفر الجواد لأبيه عليهما السّلام ، ويحتمل قويّا كونه من كلام الراوي : أي أحمد بن محمد بن أبي نصر ، ويؤيّده صدر الجواب : ليس حيث تذهب . . . . ( 4 ) مستطرفات السرائر : ص 58 ، ح 25 .